بعد أن يهجرها حبيبها، لا يبقى في حياة شيريل سوى ابن أخيها اليتيم الذي ربّته كابنها، وهي مستعدة لفعل أي شيء لإبقاء بيلي إلى جانبها، وحين تفشل خططها تنجرف في هيجان جنوني يعني الموت لكل من يقف في طريقها.
بعد أن يهجرها حبيبها، لا يبقى في حياة شيريل سوى ابن أخيها اليتيم الذي ربّته كابنها، وهي مستعدة لفعل أي شيء لإبقاء بيلي إلى جانبها، وحين تفشل خططها تنجرف في هيجان جنوني يعني الموت لكل من يقف في طريقها.